محسن باقر الموسوي
30
علوم نهج البلاغة
ح ) الأرزاق : أما بعد فإنّ الأمر ينزل من السماء إلى الأرض كقطر المطر إلى كلّ نفس بما قسم لها من زيادة أو نقصان « 1 » . قد كفاكم مؤونة دنياكم « 2 » . الحمد لله الذي لا يفره المنع والجمود ولا يكديه الإعطاء والجود ، إذ كلّ معط منتقص سواه « 3 » . وإله الخلق ورازقه « 4 » . قسم أرزاقهم « 5 » . عيال الخلائق ضمن أرزاقهم ، وقدّر أقواتهم « 6 » . ومن عاش فعليه رزقه « 7 » . ألا وإنّ الأرض التي تحملكم ، والسماء التي تظلّكم مطيعتان لربّكم ، وما أصبحتا تجودان لكم ببركتهما توجّعا لكم ، ولا زلفة إليكم ولا لخير ترجوانه منكم ولكن أمرتا بمنافعكم فأطاعتا ، وأقيمتا على حدود مصالحكم فأقامتا « 8 » . وقد جعل الله سبحانه الاستغفار سببا لدرور الرزق ورحمة للخلق « 9 » . استنزلوا الرزق بالصدقة « 10 » .
--> ( 1 ) خطبة : 23 . ( 2 ) خطبة : 182 . ( 3 ) خطبة : 90 . ( 4 ) خطبة : 89 . ( 5 ) خطبة : 89 . ( 6 ) خطبة : 90 . ( 7 ) خطبة : 108 . ( 8 ) خطبة : 543 . ( 9 ) خطبة : 143 . ( 10 ) حكمة : 132 .